** ذاكرة شخصية**
كنت أريدها زيارة هادئة لمن بقي من عائلتي في الشام، حيث كانت آخر زيارة لدمشق في عام ١٩٧٧م، وفاجأني ثلاثة من

أولادي بأنهم سبقوني بالسفر سرا من ألمانيا ومن الإمارات وقاموا بإعداد استقبال عائلي، مع إعداد تسجيل مرئي.
وقد علم بزيارتي من علم من الأحباب والأصدقاء، ولكن بعد أن أقمت في دمشق ثلاثة أسابيع خلال رمضان أكتفي بنشر التسجيل المرئي المرفق؛ وكان أبلغ ما قيل لي بشأن الوضع البشري في سورية عموما:
كنا نصبر على ما نحن فيه دون أمل بزواله والآن نصبر على بطء التحسينات والإجراءات الجديدة ولكن مع الأمل الكبير في أن نصل إلى ما نرجوه آجلا أو عاجلا.
أما ركام الحجر والشجر فلم أجد بقعة إلا وساء وضعها عما كان قبل بداية اغترابي عام ١٩٦٥م ناهيك عن المقارنة بما كانت عليه قبل اضطراري للانقطاع منذ ٤٧ سنة عن زيارة الوطن ولو لأيام معدودات.
وأستودعكم الله ولكم أطيب السلام من نبيل شبيب