عصام العطار – فتحي يكن تعزية

ع ع تعزية – وفاة فتحي يكن ٢٠١٥م

عصام العطار – فتحي يكن تعزية

تعزية

فاجأني وهزّني نبأ وفاة الأخ العزيز الجليل الدكتور فتحي يكن رحمه الله تعالى وهو في قلب أحداث لبنان والعالم العربيّ والإسلاميّ الراهنة بما يراه خيراً للبنان والعرب والمسلمين.

الخسارة بوفاة أبي بلال كبيرة، وفقده في النفس وفي الحياة شديد أليم، ودوره على امتداد حياته في خدمة دينه وأمته وبلاده في مختلف ظروفه وأحواله.. لا يسهل منه العوض.

كان رحمه الله تعالى داعيةً إسلاميّاً كبيراً، ومربيّاً كبيراً، وقائداً حركيّاً، وكاتباً وخطيباً، ورفيقاً وصديقاً، وكان له أثره الحميد في تكوين أجيال من شباب الحركة الإسلامية في لبنان وفي سائر العالم العربيّ والإسلاميّ.

رحمه الله رحمةً واسعة، وعوضه الجنّة، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

وتعزيتي وتعزية أسرتي إلى أختنا الجليلة، المربية الكبيرة: الدكتورة منى، وإلى سائر أفراد أسرة الفقيد الكبير وأبنائه وأحفاده، وإلى إخوانه وأصدقائه في «الجماعة الإسلاميّة» و«جبهة العمل الإسلامي» وإلى عارفيه ومحبيه في العالم العربيّ والإسلامي.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.  

عصام العطار